ژن ديولافوا

75

رحلة مدام ديولافوا من المحمرة إلى البصرة وبغداد

جامع الميدان ( الجامع الأحمدي ) بوعظ وإلقاء خطب على سكان بلاده « نجد » وبعد فترة قصيرة استطاع أن يجمع حوله عددا كبيرا من الأتباع والأصفياء الذين يتميّزون بالشجاعة . ولقد استطاع هؤلاء أن يخضعوا بلاد نجد كلها لهم . ما زال عدد الوهابيين في - كلدة - العراق وما جاورها كبيرا ولكن الدولة العثمانية كانت تراقبهم وترقبهم بحذر وتحصي عليهم أنفاسهم . ولقد ابتهج الإيرانيون أيضا بنصر الجيوش العثمانية على الوهابيين